
تناولت افتتاحية صحيفة “التايمز” التي جاءت تحت عنوان “الدائرة الحارقة”، الضربات الجوية التركية للإنفصاليين الأكراد، ووصفت الصحيفة هذه الضربات بأنها ليست “مضللة” فحسب بل “خطرة وكارثية”.
وقالت إن “على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التراجع عن هذا القرار فوراً”، وأضافت أن “إضعاف الأكراد سيسمح لتنظيم الدولة الإسلامية بتوسيع وجوده في شمال العراق، إذ أنه يدفع بقواته باتجاه بغداد في الجنوب”.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الضربات الجوية ستؤدي إلى نشوب سلسلة من الاشتباكات بين الأكراد الأتراك وقوات الأمن.
وقالت إنه ليس من الصعب استيعاب لماذا اختارت تركيا ضرب الأكراد وإعلان الحرب عليهم مع أنهم يتصدون لتنظيم الدولة الإسلامية على الحدود، إذ وصف رئيس الوزراء التركي احمد داوود أوغلو أن “تركيا محاطة بحلقة من النيران”.
وختمت الصحيفة بالقول إن “أوغلو وحكومته يعتبرون أن حزب العمال الكردستاني يمثل تهديداً لهم، إلا أنهم مخطئون، لأن الأكراد الانفصاليين لطالما أثبتوا أنهم محاورون مسؤولون”.