يبحث الرئيس الأميركي باراك أوباما مع رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين مسائل الأمن ومواجهة تهديد حركة الشباب الإسلامية المتشددة في الصومال.
وصرح أوباما في العاصمة الإثيوبية اديس ابابا التي وصل اليها مساء الأحد بعد زيارته كينيا موطن أجداده أن “الوضع في جنوب السودان يواصل التدهور” داعياً الى تحقيق تقدم في جهود السلام خلال الأسابيع المقبلة، بعدما أوقع النزاع في هذا البلد عشرات آلاف القتلى وشرد أكثر من 2،2 مليون شخص.
وأعلن البيت الأبيض في بيان “نلتزم بقوة بالشراكة مع الدول الأفريقية لزيادة قدرتها على معالجة التهديدات الآنية التي تمثلها المنظمات الإرهابية”.
ويسعى أوباما إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع أفريقيا خصوصاً إثيوبيا التي تشهد واحداً من أعلى معدلات النمو الاقتصادي في القارة السمراء بعد أن عانت المجاعة، حيث استطاع الحزب الحاكم على مدى ربع قرن إنعاش الاقتصاد، مع أن المعارضة تتهمه بقمع الحريات السياسية خصوصاً أنها فشلت في الحصول على أي مقعد في الانتخابات البرلمانية في أيار.