أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان “خطة النفايات عندما وضعت عام 2010 لم تنفذ، وجئنا امام واقعة التمديد لشركة سوكلين مجددا، واعترضنا في تكتل “التغيير والاصلاح” وطالبنا باجراء مناقصة وصوتنا بالحكومة وخسرنا التصويت، من بعدها طلبنا خفض سعر السوكلين على الأقل، وطرحنا الموضوع بالحكومة وقمنا بعدة مراسلات وووصلنا لمفاوضة سوكلين بالاسعار، ووافقنا على ان يخفض 4 بالمئة وعلى اساسه يمدد لها، لكن اكتشفنا ان هذه الخطة لم تطبق ووضع الكثير من الحجج، مما دفعنا الى ان نوجه للحكومة باسم التكتل 7 رسائل، وفي آخر رسالة طلبنا من الحكومة وضع المناقصة على جدول اعمال مجلس الوزراء واجراء تحقيق بسبب عدم اجراء المناقصة ومعرفة من المستفيد”.
وأكد باسيل عقب اجتماع تكتل التغيير والاصلاح أننا “وصلنا الى الحكومة الحالية، حيث أن وزير البيئة محمد المشنوق وضع خطة وناقشناها ووافقنا عليها لتكون هذه الخطة مرحلية للوصول الى المراحل التي كنا خططنا لها، وهو وضع آلياتها وتاريخها، وعلى اساسها يعطى حوافز لمطمر الناعمة، إلا أننا اكتشفنا ان المطمر توقف ودخل الموضوع بالابتزاز السياسي والتهديد الاعلامي الذي طالنا بموضوع الحكومة وتبين انه لم يطلب شيئاً من الحكومة الا ان تطبق قراراتها السابقة”.
لفت باسيل الى اننا “اقصينا في موضوع النفايات منذ 2010 ولم يؤخذ برأينا، وتم السكوت عن هذا الملف لان هناك مستفيدين من كل الهدر على حساب الخزينة، لكن هذه قضية الناس ونحن معنيون فيها وسنقف الى جانب الناس في كل مرة لان اصابتهم هي اصابتنا”، لافتاً الى ان “الشراكة ليست انتقائية، وليست بدفع الضريبة دون الانماء، وبالاستفادة من الهدر بالنفايات، وتوزيع المنافع المالية فيها، فالشراكة عندما تغيب يصبح هناك مشاكل سياسية واقتصادية في البلد”.
وشدد على اننا “نفذنا ما علينا مع مفوضية اللاجئين في ما خص موضوع النازحين السوريين لنزع بطاقات النزوح عن غير مستحقيها من اللاجئين السوريين والنتيجة كانت زيادة عدد اللاجئين بالرغم من قرار الحكومة، وهناك الكثير من الطرق لكي يتم تسجيل الاطفال السوريين في بلدهم وليس في لبنان”، مشيراً الى ان “الحكومة هي المكان للشركاء الصالحين ونحن شريك صالح نمد يدنا للناس لنحل ازمات البلد”.