#adsense

جنجنيان: جرائم القتل سببها العصابات المسلحة المستغلة لغياب الدولة

حجم الخط

ردّ عضو “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان، استفحال جرائم القتل والخطف المنظم وسرقة السيارات في لبنان وتحديدا في منطقة البقاع الأوسط، الى انتشار السلاح في يد الشعب وتنامي العصابات الخارجة عن القوانين، مستغلين غياب القبضة الحديدية للدولة، وعدم سوق المرتكبين والمطلوبين للقضاء المختص.

ودان جنجنيان في بيان له جريمة الفرزل التي ذهب ضحيتها المواطن بسام مطر، مؤكدا أن كتلة “نواب زحلة” تتابع منذ اليوم الأول تفاصيل الجريمة وتطالب الأجهزة الأمنية التي وعدت بتوقيف القاتل، بالإسراع في توقيفه.

كما تطالب وجهاء عشيرة القاتل بتسليمه الى العدالة لقطع الطريق على ردود الفعل ولتفادي الإنزلاق الى ما لا يُحمد عقباه، مطالبا من جهة ثانية الفرزل عموما وأهالي الضحية خصوصا، بضبط النفس وعدم الانجرار وراء الشائعات وردات الفعل التي لا تساعد على تحقيق العدالة.

هذا ولفت جنجنيان الى أن آفة سرقة السيارات، عادت لتظهر من جديد في مدينة زحلة، وانه بهذا السياق قام بزيارة عدد من المرجعيات الأمنية والمسؤولين الاداريين، وبحث معهم ضرورة تفعيل أمن المنطقة عبر إحياء “خطة النقاط الأمنية”، والتي سبق لنواب زحلة والوزير السابق سليم وردة، أن تداولوا بها مع القوى الأمنية العام الفائت.

كما طالب بلدية زحلة بالكشف عن الأسباب التي تحول دون تنفيذ مشروع تجهيز المدينة بكميرات مراقبة دائمة، لما في هذا الإجراء من أهمية في الكشف عن المرتكبين، والحد من الجرائم والسرقات في المنطقة.

كما تطرق جنجنيان الى موضوع النفايات، موضحاً أن “أزمة النفايات هي نتيجة تقاعس الحكومات المتعاقبة منذ الطائف حتى اليوم، عن وضع خطة بيئية شاملة قائمة على رؤية مستقبلية لهذا القطاع الحيوي، وهي أيضا نتيجة تقاعس البلديات عن قيامها بواجباتها ومهامها عملا بالمرسوم الإشتراعي رقم118 تاريخ 30/06/1977 من قانون البلديات”، مشدداً على ضرورة الإسراع في ايجاد الحلول عبر إنشاء معامل للفرز والتدوير والتسبيخ، واستحداث مطامرمطابقة للمعايير والمواصفات العلمية، مطالباً من جهة ثانية بفتح تحقيق شفاف لمحاسبة المسؤولين عن ابتلاع وهدر المال العام واظهار الحقيقة أمام الرأي العام اللبناني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل