
رأى القيادي في “القوات اللبنانية” شربل عيد أنه “في الحقيقة وبكل أسف لسنا متفائلين بانعكاس إيجابي من الإتفاق النووي الذي دفع إيران إلى التخلي عن مشروعها النووي مقابل رفع العقوبات عنها، وقد نرى تشدداً إيرانياً بما يتعلق بالملفين اللبناني والسوري”.
وشدد عيد عبر “Orient Radio“، على أن فرنسا دولة عظمة ولها دورها وديبلوماسيتها التي تتوافق مع الديبلوماسية الأميركية وزيارة رئيس خارجيتها لوران فابيوس إلى إيران مشروع إنفتاح إقتصادي، وليست سوى جس نبض فرنسي لإيران.
وأشار إلى أن “الشيء الوحيد المريح في الاتفاق هو المصلحة اللبنانية في ما قالته ايران انها ستبقي الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة آمنة ونحن مطمئنون جدا لهذه الناحية ولكن لسنا مطمئنين تجاه تسهيل إيران للرئاسة اللبنانية إنما ستظل معرقلة”، داعياً إلى نزع أظافر إيران النووية التي تفترس لبنان والبحرين واليمن وتهاجم الشعب السوري فطبيعة النظام الإيراني ودوره المرشد ودعوته إلى الولي الفقيه له نظرته المختلفة إلى العالم.
وتابع: نحن نعيش حال أسر بسبب إيران من خلال “حزب الله” في لبنان، وقد صدر منذ قليل بيانا عن “القوات اللبنانية” ردا على الرئيس هولاند، والمطلوب اليوم الضغط على طهران لتضغط بدورها على “حزب الله” لحضور إلى جلسة إنتخاب رئيس للجمهورية.
ولفت عيد إلى أن فريق “14 آذار” الذي لم يقطع الحوار ورغم كل الإغتيالات ترى اليوم حوارا مع “حزب الله” واليوم فريق “14 آذار” يلعب دور الإطفائي لعدم إندلاع النار في لبنان، فيما حزب الله” يمنع انتخاب رئيس وبقتله الشعب السوري يرتكب جرائم بحق البشرية.
وقال: “إيران تريد أن تبحث عن ىنقاط قوة لها في الإقليم وبعيدا عما يجري في اليمن والعراق والهدوء في البحرين نرى تمسكا إيرانيا أكثر في الملفين السوري واللبناني”.
وأكد عيد عدم التفاؤل بأي تأثير فرنسي على دور إيران في سوريا و”لا نستطيع أن نطلب من إيران الشيعية أن تحارب التطرف السني ما سيجعل المواطن السني غير المتطرف أن يصبح متطرفاً”.
وسأل عيد من هو شاكر العبسي؟ ومن فتح له باب السجن في سوريا؟ وأتى به إلى لبنان؟ وقال: “إن بشار الأسد هو من يفبرك الإرهاب في لبنان وإذا أردنا القضاء على الإرهاب في المنطقة علينا أولا أن نتخلّص من الأسد.”
وشدد عيد على أن “الدور الإيراني في العراق بُحث وعلى وشك الإتفاق عليه ضمن معدل مقبول، وعلى ما يبدو هناك تفاهم أيضاً على الدور الإيراني في اليمن ولكن في الوضع السوري واللبناني بالتحديد فلن تتنازل إيران ولو بشبر واحدٍ”.
ودعا عيد العرب إلى أن يكونوا متضامنين وحذرين مشيراً إلى أن “الموقف العربي اليوم يحاول أن يظهر وأنا أعول على أنه ليس بإستطاعة الغرب التخلي عن العرب وعن علاقتهم بالسعودية وأنا لا أريد أن أُفهم خطاء أن إيران انتصرت فهي قد خسرت في منظار شعبها ومسؤوليها الروحيين والإتفاق النووي نكسة إيرانية والرهان اليوم على ثورة إيرانية شعبية على النظام”.