
الرابع من آب، الموعد في معراب مع “القواتيين” المنتشرين في أصقاع هذا العالم. هو “عرس” بالنسبة إليهم، “عرس” الإنتساب والإنضمام الى مرحلة جديدة من تاريخ النضال “القواتي” الذي لا ينتهي.
من مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” بدأ المنسق السابق للـ”قوات اللبنانية” في أوروبا وعضو اللجنة الفرعية الحالية للإنتسابات الرفيق جورج أبي رعد مشواره “القواتي”. وأسوة بالآلاف غادر لبنان عام 1994 بعد اعتقال الدكتور سمير جعجع.من فرنسا تابع مع الرفاق النضال “القواتي”، حيث شغل منصب أمين سر مكتب فرنسا ومن ثم أمين سر مقاطعة أوروبا وبعدها رئيس مقاطعة أوروبا.

الرفيق أبي رعد تحدث لموقع “القوات اللبنانية” عن لقاء معراب الثلثاء، فاعتبر أن هذا المؤتمر يعني الكثير للمنتشرين، فهو اللقاء المباشر الذي يجمع محازبي الخارج وعائلاتهم بالدكتور سمير جعجع ومعراب، مشيراً الى أن الملتزمين في الخارج لا يتسنى لهم لقاء الدكتور جعجع، لذلك تُعتبر هذه المحطة أساسية بالنسبة إليهم كي يتعرفوا الى جوانب من شخصيته.أضاف: “نحن لا نزور معراب كمحازبين وحسب، إنما نصر على أن يحضر معنا مؤيدون لقضية “القوات” حتى لو لم يكونوا من المحازبين.ورأى أن عملية توزيع بطاقات الإنتساب في 4 آب، ستكون رمزية، مقارنة مع “القواتيين” الراغبين في الإنتساب في الخارج، داعياً جميع الملتزمين الى التعبير عن هذا الإلتزام عبر الإنتساب.

يروي أبي رعد كيف يعيش اللبنانيون في بلدان الإنشار قضية لبنان و”القوات”، فيقول إن طريقة عيشهم لا تختلف أبداً عن طريقة عيش اللبنانيين في الداخل، ويؤكد أنهم لا يعملون بصفتهم “قواتيين” وإنما بصفتهم لبنانيين، يخدمون الوطن الأم من خلال “القوات”.وتابع: “إجتماعياً حافظنا على العادات والتقاليد اللبنانية في البلدان التي نعيش فيها، وقد تمكن المجتمع اللبناني في الخارج من المحافظة على عاداته وتقاليده حتى أكثر من لبنان”.

وأشار أبي رعد الى أن “قواتيي” الإنشتار نسجوا علاقات ديبلوماسية في الدول حيث يعيشون واستثمروها في خدمة لبنان، كما عملوا مع الأحزاب والمجتمع المدني في بلدهم الثاني.
أضاف: “لم نكن يوماً مجتمعاً مغلقاً، وقد استفدنا من غربتنا كي ننسج علاقات جيدة حتى مع “خصومنا” السياسيين وسبقنا في بعض المحطات الداخل، في التواصل والحوار مع الغير، لأن الغربة تجمع ولا تفرق”.

ولفت الى أنه تمت إقامة علاقات جيدة مع أحزاب الدول المضيفة، ونقل قضية لبنان و”القوات” إليهم مؤكداً أن نظرتهم السيئة عن لبنان تغيرت، لأن “القوات” بيّنت من خلال تعاطيها معهم، صورتها وصورة لبنان الحقيقيتين.
وتحدث أبي رعد عن دور تقارب تلعبه “القوات اللبنانية” مع أحزاب البلد المضيف المتنافسة، بحيث تعمد الى إقامة عشاء سنوي، بعد انتهاء المؤتمر الذي يقام كل عام في كل بلد مضيف، يجتمع فيه الجميع ويشكل مسافة للتقارب والتلاقي بين الخصوم.

وذكّر أبي رعد بالدور الذي لعبه “قواتيو” الإنتشار مع مؤسسات حماية حقوق الإنسان خلال اعتقال الدكتور سمير لافتاً الى النشاطات التي أقاموها والتي دعوا فيها المجالس النيابية ومجالس الشيوخ، للعمل على إفراج الدكتور جعجع والضغط باتجاه إنهاء الإحتلال السوري وعودة السيادة الى لبنان.
