#adsense

سكاكين وعصي للدفاع عن العرض في وجه عناصر “حزب الله”

حجم الخط

 

لا تنفك عناصر “حزب الله” في منطقة البقاع التعرض للنازحات السوريات في كافة البلدات والقرى البقاعية، إما رغماً عنهن، أو من خلال محاولات إغرائهن بوعود كاذبة كتأمين الوظائف أو الزاوج منهن.. مستغلين الوضع المزري الذي يعيشه السوريون في لبنان ككل، وتحديدا في مناطق الريف حيث يقل العمل وتغيب المشاريع الانمائية.

التعامل مع المسلحين!
تتوغل عناصر حزب الله في الأحراج والبساتين الزراعية التي يقصدها عادة عمال سوريون يعملون بالأجرة في مواسم القطاف، من بينهم نساء وفتيات حكمت عليهم سياسة بشار الاسد والولي الفقيه العيش أيتاما وأرامل بسبب الحرب التي أعلنوها على الشعب السوري، حيث تقوم هذه العناصر بالتحرش بالفتيات العاملات وإخضاعهن لرغباتهم الجنسية عن طريق الابتزاز!

أبرز وسائل الابتزاز تلك.. إخضاعهن للتحقيقات بحجة التعامل مع “المسلحين” من الفصائل السورية ومدها بمعلومات تتعلق بأمن الحزب في البقاع، وكثيراً من الاحيان ما يقعن في فخ عناصر الحزب والخضوع لرغباتهم خوفاً على حيات أشقائهم وازواجهم وأبنائهم خصوصا وان الإخضاعات هذه تصل في معظم الاحيان الى حد سحب عدد من الرجال للاستجواب كمقدمة لابتزاز النساء.

شكاوى تطوى في الأدراج!
مراكز الشرطة في البقاع والتي تردها العديد من شكاوى السوريات النازحاتن غالباً ما تعمد الى طي الشكاوى التي تقدم بحق عناصر من “حزب الله” خصوصاً وان معظمهم من ابناء العشائر، ففي الاسبوع الماضي تقدمت إحداهن تدعى سلوى محمود بدعوى ضد نجل مسؤول أمني في منطقة النبي شيت، بعد أن لاحقها في مدينة بعلبك، حيث كانت بصحبة ولدها الذي يبلغ من العمر خمس سنوات تقوم بزيارة لشقيقتها في المنطقة.. وبعد تلاسن معه بعد صدها له مرات عدة، همَّ بالنزول من سيارته الرباعية الدفع من دون لوحات واعتدى عليها بالضرب بعدما أسمعته كلاماً قاسياَ!

أخبرت سلوى عناصر الأمن في المنطقة أنها وبعد ملاحقته لها في أكثر من مكان بينما كانت تسير مع إبنها قرب  حديقة بعلبك حيث من المفترض ان تلتفي شقيقتها واولادها، توجهت اليه بالقول “اذا ما بتخاف على عرضك، ما تفكر انو عرض الناس رخيصة”، فما كان من عنصر “حزب الله” الا ان ترجل من سيارته وقام بالاعتداء عليها امام جمهور من الناس من دون ان يتحرك أي من الموجودين للدفاع عنها.

ضرب بآلة حادة!
هي ليست المرة الاولى ولا الاخيرة التي يلجأ فيها عناصر “حزب الله” للتحرش بفتيات سوريات تحديداً في مناطق “حزب الله” في البقاع حيث تسودها شريعة الغاب، فمنذ نحو شهرين تمكنت إحداهن من ضرب عنصر في الحزب بألة حادة على راسه بعدما حاول ان يتهجم عليها داخل غرفتها بالقرب من بلدة القصر في الهرمل مستغلا فرصة وجودها وحدها مع والدتها العجوز، لكن وبعد تدخلات عدد من وجهاء البلدة، وافقت الفتاة على عدم التقدم بدعوى خصوصاً بعدما اخبرها مختار البلدة بأن اي دعوى ضد العنصر لن يؤخذ بها بل ستزيد من احتقان عائلته وربما استهدافها بشكل مؤذ.

مجموعات حراسة!
يذكر أن بعض الشبان السوريين في عدد من القرى والمخيمات، تداعوا منذ فترة الى تأليف مجموعات حراسة فيما بينهم تتولى كل واحدة المناوبة على المخيم او المكان الذي يكتظ بالسوريات خوفاً من اقدام عناصر من “حزب الله” وشبان من القرى الشيعية المجاورة بالاعتداء عليهن، وقد ادت هذه الحراسة الى الحد نوعاً من من الاعتداءات لكنها تبقى منقوصة لأسباب تعود الى عدم امتلاك مجموعات الحراسة وسائل للدفاع عن عائلاتهم سوى بعض العصي وسكاكين المطابخ.

المصدر:
Orient News

خبر عاجل