
واستنكر “ممارسات التهجم على رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ووزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس”، معتبرا انها “كفيلة بزيادة التوتر خارج إطار المؤسسات السياسية والدستورية، وهي نتاج لمناخ من السجالات المتواصلة بين المسؤولين في إدارة شؤون البلاد”.
وإعتبر دبوسي “أن هذه الممارسات السلوكية المسيئة الى حياتنا العامة، لا تمثل إلا من تسول له نفسه النيل من مكانة كبار المسؤولين، ولن تنجح في خلق أي اهتزاز في ثقتنا بالمقامات الوطنية والمراجع السياسية والسلطوية، بل على العكس من ذلك سوف تدفع هذه التصرفات المشينة واللامسؤولة كافة مكوناتنا وقوانا الوطنية المتعددة الى مزيد من التضامن والتلاحم والانصهار، مؤكدين أن صوت العقل سيعلو كل الأصوات”، لافتا الى ان “التعبير عن المواقف والآراء يجب أن يتسم بالمظاهر الحضارية السلمية وضمن الحقوق المسموح بها دستوريا وغير مخالفة للآداب او مؤثرة سلبا على الممتلكات الخاصة والعامة”.
