
وأوضح ان مناشدته لجنبلاط “تنبع من كونه الزعيم الابرز في منطقة الشوف – عاليه مما يرتب عليه مسؤولية خاصة حيال تلك المنطقة ومنها بلدة عين دارة التي عانت عقودا طويلة من حيتان الكسارات والمقالع والمرامل التي قضت على ثروتها الحرجية والبيئية وحولتها الى منطقة منكوبة، وبالتالي هي تستحق الاهتمام والتنمية والتعويض وليس الامعان في انتهاكها، فضلا عما يوفره هذا الانتهاك من ارض خصبة لتجار الطائفية والتحريض الطائفي نظرا الى الطابع التعددي الأصيل لعين دارة والذي جهدنا طويلا الى جانب النائب جنبلاط وبدعمه المباشر للحفاظ عليه وتحصينه واغنائه”.
وأعرب عن “ادراكه للأزمة الخانقة التي تتخبط فيها البلاد من جراء سوء الادارة المزمن لهذا الملف العابق بالفساد والمحاصصة والاهمال والقصور في التخطيط، وخصوصا لمعاناة مدينة بيروت التي هي عاصمتنا جميعا ولا يجوز ولا يمكن تركها وحدها تتخبط بهذا الواقع المرير، انما لا يجوز ايضا اللجوء الى الحلول والخيارات المرتجلة والتي تبدو، للوهلة الاولى، انها سهلة المنال ثم ندفع ثمنها الباهظ بيئيا واقتصاديا وسياسيا في ما بعد”.
