
نقرأ في صحيفة “الديلي تلغراف” مقالاً لدايفيد بلير بعنوان “بعد التوصل للاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، إيران تواجه قنبلة موقوتة: رفض المتزوجين الجدد إنجاب الأطفال”.
وأشار كاتب المقال إلى أن بعد عقود من الهتاف “الموت لأميركا”، فإن الحكام في إيران يروّجون اليوم لشعار يحتفي بالحياة وإنجاب الأطفال. وعنونت إحدى شعارات هذه الحملة “مزيد من الأطفال، حياة أكثر سعادة”.
ولفت بلير إلى أن الجمهورية الإسلامية تحاول إقناع مواطنيها بإنجاب 4 أطفال وأكثر، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي تسعى فيه الدول النامية إلى الحد من نسبة الإنجاب في بلادهم، فإن إيران تسعى إلى مضاعفة عدد سكانها إلى 150 مليون نسمة في عام 2050.
وسلط كاتب المقال الضوء على ازدياد نسبة الطلاق في إيران، وانخفاض معدلات الإنجاب فيها لتصل إلى مستويات الدول الأجنبية، إذ انخفضت نسبة الإنجاب من 7 في عام 1980 إلى 1.8 العام الماضي، أي أقل من نسبة الإنجاب عند البريطانيين.