استنكر المكتب السياسي لحركة “أمل” “الجريمة الوحشية المتسلسلة التي ارتكبها مستوطنون صهاينة برعاية رسمية اسرائيلية، حين اقدموا على اضرام النار في منزل عائلة فلسطينية واحراق احد اطفالها عن سابق اصرار وتصميم.
وقال:”ان هذه الجريمة الوحشية تذكر بالجريمة المماثلة التي اقترفها المستوطنون الصهاينة عبر احراق الشاب الفلسطيني محمد الخضيرة والجريمة المماثلة التي نفذها احد الجنرالات الاسرائيليين رميا بالرصاص ضد احد الشبان الفلسطينيين قبل ايام”.
ورأى المكتب السياسي “ان التصعيد الوحشي الاسرائيلي يأتي بالترافق مع الدعاية الرسمية العسكرية الاسرائيلية على اقتحام ساحات المسجد الاقصى الشريف في تأكيد على ارهاب الدولة المنظم، وان هذه الجرائم الاسرائيلية تأتي في سياق مخطط استكمال تهويد القدس وتكريس يهودية الكيان”.
واكد المكتب “ان المقاومة هي الحل الوحيد لتحرير الاراضي المحتلة وتستدعي التحرك الرسمي العربي على الصعيد الدبلوماسي والسياسي والشعبي العربي من اجل استعادة القضية الفلسطينية كقضية مركزية، أولى للأمتين العربية والاسلامية ومنع استفراد العدو بالشعب الفلسطيني والهاء الشعوب العربية واقطارها بقضاياهم الخاصة”.