أعلنت السلطات الأسترالية أن لديها ثقة متزايدة بأن قطعة الحطام التي عُثر عليها على الساحل الشرقي لجزيرة لا ريونيون الفرنسية (شمال شرق مدغشقر في المحيط الهندي) تعود لطائرة البوينغ 777 الماليزية المفقودة منذ أكثر من 16 شهراً.
أشارت الى أن تأكيد هذا الأمر رسمياً قد يتم خلال 24 ساعة بعد تحليل المعلومات المتوفرة كلها في فرنسا، آملة أن تكون بالفعل أول دليل مادي يثبت أن الطائرة تحطمت في المحيط.
وهذه القطعة التي يبلغ طولها مترين هي عبارة عن جناح صغير متحرك يقع على حافة الجناح الكبير ويفتحه الطيارون عند الإقلاع والهبوط، كان قد عثر عليها عمال ينظفون الشاطئ.
طائرة البوينغ 777كانت قد اختفت في 8 آذار 2014 بعد ساعة من إقلاعها من كوالالمبور متجهة الى بكين وعلى متنها 239 شخصاً، ولم يُعثر على أي أثر لها على الرغم من عمليات البحث المكثفة بقيادة أستراليا في المحيط الهندي، لتصبح هذه الكارثة الجوية أحد أكبر الألغاز في تاريخ الطيران المدني.