
ليست صدفة “عابرة”… ليست صدفة “عاديّة”… ليست صدفة كـ”كلّ” الصدف… هي صدفة “تاريخية”…”رمزان” من رموز لبنان يجتمعان ليعيّدا معاً، ليطفئا معاً شمعتهما التي تضيء سماء لبنان، هذه الشمعة التي تحدّت الرياح العاصفة، وحلّقت عالياً بعزّ وعنفوان… لتحمل أرزاته الى مختلف البلدان، وتقول بصوت عالٍ: هذا هو لبنان…”70 سنة… بشيلك ع جناحي وبطير… شرف تضحية وفاء”، بإعلان بسيط وصادق احتفلت شركة طيران الشرق الاوسط MEA بعيدها الذي تحوّل الى عيد “وطني” بامتياز… ومحطّة افتخار على طريق مجد لبنان الذي سيعود حتما “أجمل البلدان”…
