
أضاف: “في الأول من آب، نوجه التحية الى جيشنا الوطني، ونؤكد وقوفنا بجانبه في حماية الاستقرار بكل المناطق اللبنانية ومواجهة كل المؤامرات الداخلية والخارجية التي تحاك ضد بلدنا، منوهين بالجهود التي يبذلها في طرابلس التي استعادت أمنها وحركتها بعد إنطلاق الخطة الأمنية”.
وختم: “نتمنى أن يبقى الجيش حصنا وطنيا منيعا وخشبة خلاص لكل اللبنانيين وأن يصار الى إطلاق العسكريين المخطوفين الذين مر عام كامل على إختطافهم، بما يؤدي الى إنهاء معاناتهم ومعاناة أهاليهم الذين نعلن تضامننا الكامل معهم”.
