خارج السياق اتى نعي حركة “أحرار الشام” لزعيم حركة طالبان الملا عمر، كان يمكن لهذا النعي خبرا عاديا للحركة لكن المستغرب انه اتى في وقت تسعى احرار الشام لتقديم نفسها نموذجا للمعارضة السورية قابلا للهضم من الغرب.
ويترافق ذلك مع ارتفاع اسهمها في تركيا كفصيل مرشح لتولي ادارة المنطقة الامنة التي تسعى انقرة لاقامتها في شمال سوريا.
https://www.youtube.com/watch?v=OGLopzxRg60