
واوضح ان “الخط السياسي لقوى “14 آذار” هو الخط التاريخي للكتائب، وبالتالي ما يجمعنا بـ “14 آذار” الدماء المشتركة وقضية الدولة. قد نختلف حول الآلية والاسلوب كما اختلفنا سابقاً حول اداء الامانة العامة، لكن هذا لا يعني اننا نختلف بالمبادئ والثوابت، لذلك فان اي كلام عن خروج “الكتائب” من “14 آذار” عارٍ من الصحة وليس في قاموسنا السياسي”.
من جهة اخرى، رفض ماروني القول ان “هناك مجلس وزراء، انما ممثلون عن قوى سياسية مختلفة يتناقشون في كل شيء الا في مصلحة اللبنانيين”.
