#adsense

صقر لموقع “القوات اللبنانية”: الإنتساب يُحمّلنا مسؤولية إضافية

حجم الخط

 

المؤتمر الذي سيعقد في 4 آب في معراب يعد تظاهرة للبنانيين المنتشرين، وبعيداً عن الأرقام فإن هذا الانتشار يستحق أن يسمى بـ “الظاهرة” وتكمن أهميته في شموله القارات الخمس.

“القواتيون” ينتظرون بفارغ الصبر هذا اللقاء، لانه يثبت إلتزام لبنان المنتشر بقضية البلد الام ومعاناته ومستقبله، وهو أيضاً جسر عبور نحو الإلتزام بالقضية اللبنانية.

هذا ما أوضحه في حديث خاص لموقع “القوات اللبنانية” أمين سر منسقية نيجيريا الرفيق بيار صقر، الذي إنضم الى صفوف “المقاومة اللبنانية” عشية اندلاع الحرب عام 1975، وشارك في معركة الكورة عام 1976 من ضمن مجموعة الدكتور سمير جعجع.

صحيح أنه ترك لبنان الى نيجيريا عام 1979 ، لكنه بقي على تواصل دائم مع “القوات” وقائدها. وعند خروج جعجع من السجن عام 2005، تنادى “القواتيون” وجمعوا صفوفهم مؤسسين منقسية “القوات” في نيجيريا وهي تنشط بين القواتيين والجالية اللبنانية، وتقيم نشاطات عدة بعضها أصبح تقليداً سنوياً كقداس الشهداء في ايلول والعشاء السنوي، كما إنهم يشاركون في المؤتمر السنوي لمقاطعة أفريقيا.

صقر رأى أن تسليم البطاقات في حفل 4 آب، يُحمّل القواتيين  مسؤولية إضافية، لإظهار أجمل صورة عن لبنان و”القوات”، وأضاف: “هناك فرق بين الملتزم والمناصر، صحيح أن إلتزامنا لا يحتاج الى بطاقة، لكنه بالتأكيد يحمّلنا مسؤولية إضافية تجاه أنفسنا وتجاه الشباب اللبناني الذي نتواصل معه”.

 

 

واكد صقر أن القضية اللبنانية لا يمكن لها أن تنفصل عن قضية “القوات”، مشدداً على أن “القوات” تحمل على أكتفاها وفي قلبها لبنان وقضيته، أضاف: “القضية تولد في دمائنا ونحملها من الأجداد ونحن نغذيها”.

صقر تحدث عن عمل القواتيين في نيجيريا، فأشار الى أن  التفاعل لخدمة اللبنانيين هناك ضروري، واللقاءات التي ننظمها تشجع “الشباب اللبناني” على عدم فقدان الثقة بالوطن على الرغم من كل الظروف، ونشر القضية اللبنانية ووضع النقاط على الحروف وتظهير الخط “القواتي” وتعليليه بالوقائع والقراءات السياسية المعمّقة والهادئة وإجراء المقارناة بينه وبين الفرقاء الآخرين، لإظهار صوابية توجهات “القوات” وخياراتها. وتابع: “التفاعل مع المجتمع اللبناني في نيجيريا دفع بعدد كبير من الشباب الى زيارة لبنان ولقاء الدكتور جعجع للتعرف عليه”.

يعود صقر بالذاكرة الى الفترة التي كان فيها الدكتور جعجع معتقلاً. يُبدي أسفه لأن الوضع السياسي في نيجيريا مختلف تماماً عن أوروبا لا سيما وأن الحكم كان عسكرياً، لكنه يشير في المقابل إلى أن “القوات” هناك عملت بكل ما أوتيت من جهد وإمكانات مع مؤسسات حقوق الإنسان، لشرح الظلم الذي تعرض له “الحكيم” كما تواصلت مع الإعلام لتبيان حقيقة إعتقال جعجع والشرح للجميع أنه سجين سياسي.

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل