
وتابع: “الجيش اللبناني هو الرهان الوحيد المتبقي لحفظ لبنان والخط الفاصل بين الدولة والفدراليات الطائفية، وهو المشروع الذي لا تسقطه الا وحدة الدولة بمؤسساتها وعلى رأسها مؤسسة الجيش”.
وأمل في “ان ينجح الجيش اللبناني في معركته ضد الارهاب وان يستفيد من قدرات المقاومة التي تسانده في معركته لحفظ استقرار الحدود وأمنها”، معتبرا “ان ثالوث الجيش والشعب والمقاومة هو المعادلة المثلى للتأكيد على شمولية وصلابة الموقف الوطني المتعلق بالدفاع عن لبنان في وجه كل المحاولات التي تستهدف وحدته وسلمه الأهلي”.
