#adsense

أبي عقل لموقع “القوات”: أسسنا مجالس أعمال في الخليج والتعاطي معنا اختلف

حجم الخط

صحيح أن الانتشار اللبناني يشكل رأسمالاً سياسياً واقتصادياً وثقافياً كبيراً يجب إدراك حجمه والالتفات إلى كيفية توظيفه والاستفادة منه، لكنه يبقى ناقصاً إذا لم يستثمر ولو معنوياً في البلد الأم.

معراب المواكبة الدائمة لقضايا مجتمعها خصصت لقاءً سنوياً مع اللبنانيين “القواتيين” في الانتشار، والموعد المنتظر في 4 آب.

 شربل إدوار أبي عقل أمين سرّ مقاطعة الخليج في “القوات اللبنانية” الذي انطلق في مشواره النضالي، من مصلحة الطلاب، فعاش مراحل الإضطهاد، يؤكد في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الالكتروني أن لقاء “الإنتشار” هذا العام يكتسب أهمية مضاعفة لاسيما مع توزيع بطاقات الإنتساب، وهذا أمر بغاية الرمزية.

أبي عقل ذكّر بلقاء الإنتشار السنوي لمقاطعة الخليج في “القوات اللبنانية”، لكن لقاء 4 آب مختلف كثيراً هذا العام ويحمل في طياته معانٍ قد لا يفهمها إلا “القواتي” الذي ينتظر الحصول على بطاقته، ولقاء الدكتور جعجع والتواصل الذي ينتظره لبنان المقيم مع لبنان المغترب.

يختلف العمل السياسي في دول الخليج عما هو عليه في أوروبا أو الولايات المتحدة أو أستراليا، “هو شبه ممنوع” يقول أبي عقل، والعمل يتم من خلال التفاعل مع الشباب اللبناني ومساعدتهم في إيجاد فرص عمل، وأيضاً من خلال اللقاءات الإجتماعية التي تجمع “القواتيين” باللبنانيين. أضاف: “حضورنا  قوي وفاعل في مجتمعات الدول المضيفة، لاسيما وأن العلاقة التي تربط الدكتور سمير جعجع برؤساء هذه البلدان أثرت علينا إيجاباً”.

وشرح أبي عقل آلية التحرك، فأشار الى أن العمل تركز في المرحلة الأولى على البحث عن اللبنانيين في هذه الدول، وقد أدى هذا التواصل الى تأسيس مجالس أعمال في دول الخليج (أبو ظبي، دبي، السعودية…)، وهي المؤسسات الوحيدة التي يستطيع اللبنانيون التحرك والعمل من خلالها.

أضاف: “علاقتنا كقواتيين قوية جداً مع السفارات والسفراء، نقيم الحفلات، وحريتنا كاملة في استقبال الشخصيات “القواتية” التي تزور هذه الدول، عملنا ينصبّ أيضاً على متابعة اللبنانيين كي لا يقوم أحد بمخالفة أي قانون أو توجّه لأننا نحرص على إبقاء صورة لبنان و”القوات” ناصعة.

وأكد أبي عقل أن التعاطي مع القواتيين في دول الخليج المضيفة إختلف كثيراً عما كان عليه أثناء وجود الدكتور سمير جعجع في السجن، تابع: “قبل خروجه كانت حركتنا صعبة وشبه محظورة، وكان الخوف يلاحقنا حتى أكثر من لبنان، لكن حرية التحرك أصبحت طبيعية بعد خروج الحكيم من الإعتقال، فالعلاقة مع حكومات دول الخليج تختلف تماماً عما هي عليه في أوروبا، لكن حرية التعبير مصانة من دون الإذن طبعاً بممارسة العمل السياسي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل