.jpg)
أكد النائب نضال طعمة ان “المزاجية القاتلة تتحكم مرة جديدة بمفاصل الحياة السياسية في البلد. اليوم نرفض التوقيع، وغدا نوقع، اليوم نرفض الحوار وغدا نحاور، وهكذا اعتاد اللبنانيون على افتقاد المعايير العلمية والموضوعية في مقاربة القضايا الوطنية والمصيرية. في حين تبرز الحاجة يوما بعد يوم إلى التقاط فرص قد تلوح في الأفق لتقاطعات ما، فيها مصلحة للبلد”.
واضاف طعمة في تصريح: “لا يتردد العماد عون في إعلان القطيعة مع أهم مكون في البلد، وممثل أكبر كتلة نيابية في البرلمان اللبناني. وهنا نسأل الجنرال كيف يمكن لتعطيل الحوار أن يخدم البلد، أو يخدم إمكان وصوله شخصيا إلى كرسي الرئاسة؟ أما الادعاء بأن الآخرين لا يفون بالتزاماتهم، فإن نهج تيار المستقبل واضح وجلي، والرئيس سعد الحريري، ما كف عن إعلانه، وترك الآفاق مفتوحة على كل الاحتمالات، دون أن نتخلى عن حلفائنا وخياراتنا. ولكن أحدا لم يملك إمكان نقاش أكثر من خيار محدد سلفا في البلد. أحدا من القوى السياسية اللبنانية لم يقدر أن يلاقينا خطوة واحدة، وعندما أبدينا استعدادنا لنقاش كل الاقتراحات، أرادوا أن يلزمونا بوعود، ثم يقاطعوننا على ما وعدوا أنفسهم به، وهذا ما يشكل لب الأزمة الحقيقية في الحراك السياسي في البلد. ولا يمكن للبلد أن يستمر في ظل مزاجية شخصانية قاتلة”.