#adsense

الراعي من بتدعي: ظنوا أن باستطاعتهم أن يقيموا حروبهم ويصنعوا ما يريدون وها هي ترتد عليهم

حجم الخط

طالب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بعدالة الدولة، موجهاً نداء لآل جعفر الكرام، ليس من اجل الثأر، وانما من اجل العدالة من اجل ان نردع الشر، لان الدولة تعرف كيف تمارس عدالتها وتعرف ايضا ان تعطي ما يلزم من عقوبات من اجل حماية المواطنين، ولكي يتوب القتلة الى ربهم، وآسفاً ان الانسان في لبنان يقوم بجريمة قتل، بعدها يلزم ذلك قرار سياسي للقبض عليه بسبب تغطية رجال السياسة، ما هذا العمل واين نحن من ذلك؟ انا احببت ان آتي الى هذه الدار بملء ارادتي، وهذا ما اردت قوله للسادة المطارنة سمعان عطالله وحنا رحمة”.

وتابع الراعي خلال إختتام زيارته الراعوية الى بلدة دير الاحمر وسيدة بشوات، والتي استمرت حتى منتصف الليل، بزيارة منزل المغدورين صبحي ونديمة الفخري في بلدة بتدعي، حيث كان في استقباله فاعليات منطقة بتدعي ودير الاحمر والبقاع الشمالي ورؤساء بلديات ومخاتير “سنبقى نوجه النداء كي نقول نحن عشنا سويا على تنوعنا وبنينا دولة سويا، لكن لا يمكننا ان نعيش بالفلتان مهما كانت الظروف، وليس لاحد الحق ان يقتل مهما كانت الظروف او ان يعتدي على كرامات الناس او ان يقفل احدهم منزله ليعود ويراه مسروقا،، فاين اصبحنا؟ نحن هنا لنقول وانا كبطريرك اتيت الى هدا المنزل لاقول ان هذه الجماعة ليست متروكة وهذه عائلة ليست مقطوعة من شجرة او حرج، هذه العائلة تصرفت باخلاقية، لم تفكر يوميا بحمل مسدس او سلاح لانها لا تريد الثأر، لكن على الدولة ان تسعى من اجل القتلة في ان يعودوا إلى ربهم ويتوبوا ويرجعوا الى نفوسهم وانسانيتهم ومن اجل ان يعرف المجتمع ايضا كيف يرتدع، لكن جريمة وبعدها جريمة وتغطى هذه الجرائم سياسيا، اقول للذين يغطون سياسيا هؤلاء المجرمين لا أعرف عندما ترتد الجريمة عليهم من سيغطيهم؟ ومن يلعب بالنار يحترق”.

واردف: “ظنوا ان باستطاعتهم ان يقيموا حروبهم ويصنعوا ما يريدون في سوريا واليمن والعراق، ها هي ترتد عليهم، واقول للسياسيين اذا كان ذلك من اجل حفنة من الاصوات تريدون تأمينها في منطقتكم هنا او هناك في تغطية مجرمين، اقول لكم ان الاجرام سيصل إلى منزلكم ومن يغطي المجرم مجرم.

ورأى المطران عطالله  بدوره، ان “زيارة البطريرك الراعي للمرة الثالثة الى المنطقة، وهو يحمل هذه القضية، تأتي لتقول بان لديك شعبا لن تتركه، وهذا يجعلنا نتعلق بك اكثر وأكثر، في ان تكون المرجعية وضمير الشعب، واصرارك يزيدنا ثقة، ولا بد لان يستجيب الرب لهذا الاصرار، وسبق وقلنا قبل الجريمة شيء وبعد الجريمة شيء آخر، ولم نعد نرضى بلفلفة الاحداث او التصالح على مبدأ العاطفة، فالعاطفة لا تدوم، سنتمسك بمبدأ سليم وبدولة القانون، ونحن معها، فكلنا نعاني من الفلتان والخطف والفساد والاجرام، ولم يعد باستطاعتنا مواجهة الموضوع بحلول ماضية لنعود ونتدبر الامور عشائريا. قد قتلا باعتداء ظالم ولنواجه بالمنطق والقانون ونطالب المؤثرين ان يكون لهم دور ويفعلوا فعلهم ولتسمع الدولة الصوت الصافي ضمير هذه الامة”.

الراعي في تولية المطران رحمة راعيا لأبرشية بعلبك ودير الاحمر: على المسؤولين مخافة الله وانتخاب رئيس

 

بالصور: تولية المطران حنا رحمة راعياً لأبرشية بعلبك – دير الاحمر

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل