
جدّدت وزيرة المهجرين أليس شبطيني الدعوة الى “النزول فوراً الى المجلس النيابي وانتخاب رئيس جديد للجمهورية لتفعيل عمل مجلس النواب وتخفيف الضغط عن مجلس الوزراء المتخبط بمسائل لا تنفعه بل تعطله وتعطل قراراته المتعلقة بتسيير أمور الناس والبلاد” مشيرة الى أنه بات واضحاً ومعروفاً مَن يقف وراء التعطيل وضرب دولة القانون والمؤسسات.
وأضافت شبطيني: “للبعض نقول: ماذا تريدون ومناصروكم جزء من هذا المجتمع ومتضررون كما غيرهم من هذا العبث السياسي الذي لا يعنيهم بشيء بل يعرّض مصالحهم ومصالح المواطنين للخطر والمزيد من اليأس والإحباط، عدا عمّا يخلفه من فوضى أمنية وفلتان على الأصعدة كلها؟”.
وأكدت شبطيني “أن ما تجنيه أيديكم ليس له تفسير سوى الأنانية الشخصية والمصالح الخاصة السفيئة التي باتت حديث الناس خصوصاً لجهة تعطيل معالجة مشكلة النفايات والكهرباء وسدود المياه، وكذلك بالنسبة للخسارة وضياع القروض الميسَّرة والمنح المخصصة للمشاريع الحيوية، بالإضافة الى قضية رواتب الموظفين في القطاع العام المعرَّضة للتوقف”.
وعزت شبطيني ذلك “لأن فئة سياسية ومَن يدعمها أصبحت تمتهن العرقلة والمشاكسة نتيجة الارتباط بأجندات خارجية وإقليمية، أو لأن تلك الفئة تعتقد واهمة بأنها تمثل طائفة مهدورة حقوقها، مع العلم أن هذه الحقوق لا تتعزز ولا تتأمن إلا إذا أوقفنا هذه المهزلة الحاصلة في موضوع منع انتخاب رئيس الجمهورية الماروني”.
وجزمت شبطيني “بأننا ضد وقف المساعدات عن النازحين لناحية الاستمرار في تعليم أولادهم، وهذه قضية إنسانية ومصيرية تعرّض هؤلاء الأطفال والشباب للضياع وتدفعهم للانجرار وراء المنظمات الإرهابية”.