
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري أن هناك خيارين لمعاجلة نفايات بيروت إما الطمر وإما الترحيل، مشيراً إلى أنه “أمام الطمر عقبات ليست طفيفة خصوصاً أن بيروت بحكم الجغرافيا لا تملك مطمراً خاصاً بها وربما تأمين مطمر بشكل معقول يحتاج إلى بعض الوقت، لذا يبقى الخيار الثاني وهو الترحيل. وبالأمس تبنينا قرار بلدية بيروت بترحيل هذه النفايات وطلبنا من الحكومة إجراء المقتضى لإنجازه، وطلبنا من وزير البيئة اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال هذه الخطوة”.
وأضاف في حديث الى إذاعة “الشرق” أن “الحلول بعيدة المدى تكمن بإقامة معامل للفرز وربما محارق بيئية حديثة، لكن كل هذه الحلول تحتاج إلى وقت. نحن أمام أزمة كبرى، وخيار الترحيل هو الأقرب إلى التحقيق إلا إذا حصلت معجزة وتم تأمين مطمر معين نستطيع من خلاله معالجة هذا الملف”.
وعن موضوع الكهرباء، قال إن “المواطن في حالة غليان شديد وله الحق”، لافتاً الى انه “صدر قانون مُنح بموجبه وزير الطاقة جبران باسيل مليار و200 مليون دولار لإنتاج 700 ميغاوات. وقال باسيل وقتها إن هذا سيؤدي في العام 2015 إلى تأمين الكهرباء 24 ساعة في كل لبنان. لكننا اليوم نرى أن الكهرباء شبه معدومة في المناطق اللبنانية كلها، ومن حق المواطن الحصول عليها ومن حقه أيضاً أن يعلم أين ذهب هذا المليار و200 مليون دولار”.
وأكد “إصرارنا على فتح تحقيق فوري في هذا المجال وليبدأ عبر الحكومة. ونحن كنواب بيروت لن نسكت عن هذا الموضوع”.
وعما إذا سيكون موضوع النفايات ضمن نقاش “المستقبل” و”حزب الله”، لفت إلى أن “النفايات تبحثها اللجنة الوزراية المختصة، وموضوع الحوار يجب أن يتابع عمله على الرغم من كل ما نرى من سلبيات ومواقف متشنجة وغير مشجعة، فالحكومة واللجنة الوزارية مسؤولتان والمواطن لا يهمه من سيعالج هذا الملف”.