#adsense

صلح ووفد من “المستقبل” مهنيئن المطران رحمه: لعودة مسيحيي بعلبك إليها

حجم الخط

أكد مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد صلح “فتح دار الفتوى دائما بابها وقلبها لكل ساع للتواصل الايجابي والحوار البناء، وستبقى كما كانت سقفا يستظل به كل اللبنانيين بجميع طوائفهم ومذاهبهم، وإننا لن نترك بابا ولا طريقا لنشر المحبة والألفة إلا طرقناه وسلكناه”.

كلام صلح جاء خلال زيارة تهنئة قام بها باسم مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان على رأس وفد من دار الفتوى، ووفد من منسقية بعلبك في تيار “المستقبل” وفاعليات اختيارية وبلدية، لراعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية الجديد المطران حنا رحمه، بحضور المطرانين سمعان عطالله ومنجد الهاشم، وقال: “كما اختير راعيا للأبرشية بطريقة سلسة ولطيفة وديمقراطية ومحبة، أن يختار لبنان رئيسا للجمهورية، وعلى مسيحيي بعلبك أن يعودوا إليها لأنهم مكون أساسي ورئيسي فيها، فالبقاع الشمالي باقة ورد تضم مجموعة متنوعة من أزهار مختلفة تفح منها دوما رائحة العبير”.

وتابع: “كما أكد المطران السابق للأبرشية سمعان عطالله أن البقاع محروم إقتصاديا ولكنه غني بتنوعه وبإرثه الروحي العتيق الذي عاش ولا يزال في ربوعه وسهله وجباله”.

بدوره، قال الهاشم: “ان القديس البابا يوحنا بولس الثاني قال عام 1984 موصيا كل مطارنة العالم: إياكم أن تخسروا لبنان فإن خسارته وصمة عار في جبين الإنسانية، لأن العالم وقتها سيخسر أجمل صورة للتعايش في العالم”.

وأوضح رحمه أهمية شعاره الذي رفعه “محبة ورحمة” للجمع بين المسيحية والإسلام، آملا ان “يعم التسامح والوفاق في بعلبك، كما لبنان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل