
تعليقاً على احتمال أن يلجأ مجلس الوزراء غداً الى التمديد الى رئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان، رأى دافيد عيسى أن الوضع السياسي والأمني لا يسمح اليوم بتعيين جديد، في ظل الخلاف الكبير بين القوى السياسية وكذلك في ظل عدم وجود رئيس جمهورية.
ولفت عيسى في حديث إلى “أخبار اليوم”، إلى أن هذا الخلاف يمنع تعيين قائد جديد للجيش ورئيس للأركان، قائلاً: طالما لا يوجد قدرة على التعيين لا يجوز “اللعب” بالجيش على هذا النحو، ولا يجوز أن يكون “تحت رحمة الخلافات السياسية”.
كما دعا عيسى الى إنجاز التمديد غداً والإنتهاء من هذا الموضوع، وعند إنجاز الإستحقاق الرئاسي يتم تعيين قائد جديد للجيش، موضحاً انه لا يجوز ان يُفرض على رئيس الجمهورية الجديد قائداً للجيش.
وأوضح انه في حال لم يتفق مجلس الوزراء غداً على تعيين خلف سلمان، فهو لن يتفق بعد شهر على تعيين قائد للجيش. لذلك، لا يجوز إطالة أمد الأزمة لغاية أيلول، ونترك الجيش يستنزف سياسياً، قائلاً: فليتم غداً التمديد على قاعدة “ضرب الحديد وهو حامٍ”.
وختم: قيادة الجيش ومجلسها العسكري لا يجوز اللعب بهما فهما صمام أمان ينعكسان ايجابا على الامن والاقتصاد.