هل نحن أمام فصل جديد من فصول الفلتان الأمني أم أمام مجرد عملية غرق مأساوية لشاب في ربيع العمر؟ أن يحصل إختفاء لأشخاص في البحر نتيجة حوادث غرق، فهذا أمر طبيعي يتكرر حصوله، لكن أن يختفي شاب في مسبح وهو يمارس هوايته ثم يُعثر عليه متوفياً في “البيسين” نفسه في اليوم التالي، فهذا أمر مستغرب.
هذا ما حصل مع الشاب علي أحمد نورا الذي عثر عليه متوفياً صباح اليوم في مسبح “الدنا” في إبل السقي بعدما فقد منذ مساء الإثنين.
عائلته وبلدته في حال صدمة لأن أحمد كان يسبح مع رفاقه وأقربائه في البيسين ثم احتفى كما يقولون الى أن عثر عليه جثة في “البيسين” على الرغم من كل عمليات البحث الطويلة على حد ما ذكر.
الجثة نقلها الصليب الأحمر الى مستشفى مرجعيون، وقد بينت التحقيقات الأولية التي أجرتها شعبة المعلومات وتقرير الطبيب الشرعي أن سبب الوفاة ناتج من ارتطام رأسه بحافة المسبح أثناء اللهو مع صديقه ح.ع (17 عاما) الذي دفعه إلى المسبح.
https://www.youtube.com/watch?v=qAgmgza_L0E
