
إعتبرت كتلة “المستقبل” أنّ حل المشكلة الكارثية للنفايات يقع على مستوى كل الوطن، ويجب أن يتمّ بتوجه صريح وواضح وقرار فوري وحاسم وحازم تتخذه الحكومة، مشددة على أن المواطن لم يعد يحتمل مزيداً من الكوارث البيئية والصحية والاجتماعية والمعيشية.
ولفتت الكتلة في اجتماعها الأسبوعي إلى أن ما يضاعف من كارثة النفايات أنها تأتي إضافة إلى كارثة انقطاع “التيار الكهربائي” وفشل قطاع الكهرباء في لبنان والذي وصل إلى حدود الفضيحة الموصوفة، مشيرة إلى أن المواطن اللبناني يذكر تماماً اصرار الوزير جبران باسيل على التطبيق الخاطئ للقانون 181، والذي كان يفترض وفق ما ادعاه الوزير باسيل آنذاك إلى تحقيق تغذية 24/24 ساعة بنهاية العام 2014.
وأسفت لان النتيجة اصبحت اليوم في اقتراب التغذية بالتيار الكهربائي إلى هذا المستوى من الفشل وفي المحصلة التسبب باللعب بأعصاب ومصالح المواطنين، مشددة على أن كل ذلك ناتج عن السياسات الخاطئة للوزراء المتعاقبين على وزارة الطاقة والمياه خلال السنوات السبع الماضية وكلهم ينتسبون الى التيار الوطني الحر، وكذلك بسبب تردد وإحجام مؤسسة كهرباء لبنان عن اتخاذ الخطوات اللازمة والضرورية لمعالجة الأزمة والاكتفاء بالتفرج والتذرّع بحجج واهية.
ودعت الكتلة في ظل استمرار التعطيل الذي يمارسه التيار الوطني الحر وحزب الله، كل الاطراف السياسية مرة جديدة إلى التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية يكون رمزاً لوحدة اللبنانيين، آملة أن تشكّل الأيام المقبلة عودة فعلية للتقدم والمبادرة، من اجل حماية الوطن واستقراره في مواجهة المخاطر الخارجية وفي مواجهة العابثين بالأمن في الداخل.