• الحمّام: يُدرك كلّ مفتّش صحّي أنّ حمّامات المطاعم تشكّل نافذة إلى العمليّة بأكملها! إذا لم تكن نظيفة ومُضاءة ومُزوّدة تماماً بالصابون السائل ومحارم ورقيّة أو مُجفّف اليدين، يمكن استنتاج أنّ العمليات التي تجري في المطبخ وممارسات الموظّفين الصحّية تشكو من نقصٍ مُماثل، لا بل قد يصل الأمر في كثير من الأحيان إلى استخدام النوادل وعمّال المطبخ الحمّام ذاته! خذوا الوقت الكافي للتفكير في هذا الأمر، فإذا كان الشخص الذي يقدّم لكم الطعام لا يغسل يديه جيداً بعد استخدام الحمّام، لا تتردّدوا في تغيير المطعم سريعاً!• مُكعّبات الثلج: لا يُعير معظم الأشخاص أيّ اهتمام للثلج الموجود في مشروباتهم، غير أنّ هذه المادة هي في النهاية طعام يمكن أن ينقل الأمراض، لذلك يجب التعامل معها بنظافة تامّة والحرص على عدم لمسها بالأيدي خصوصاً أنه لا يمكن تسخينها على درجة حرارة تسمح بقتل مُسبِّبات الأمراض قبل تقديمها.لكن لسوء الحظّ نرى غالباً موظفي المطاعم يتعاملون مع مُكعّبات الثلج الموجودة في الصندوق بواسطة أيديهم، ما يؤدي إلى تلوّث باقي الثلج بالجراثيم الموجودة على أيديهم. يُشار إلى أنّ جراثيم عديدة تعيش على الثلج، بما فيها البكتيريا والفيروسات. لذلك انتبهوا جيداً عندما تطلبون أيّ مشروب وتأكّدوا أنه يتمّ وضع مُكعّبات الثلج في الكوب بواسطة ملعقة مُخصّصة لها.• قائمة الطعام (Menu): تُعدّ من أكثر الأدوات المُستخدمة في المطعم، ويمكن أن تسقط أرضاً ويُعطس عليها وتتعرّض لحوادث أخرى. وما هو معلوم أنّ فيروسات نزلات البرد والإنفلونزا يمكن أن تعيش ليس فقط لساعات بل أيضاً لأيام على الأسطح الصلبة.
يمكن للعديد من الجراثيم أن تبقى على قيد الحياة إذا لم يتم تنظيف قائمات الطعام جيداً بواسطة مُطهِّر. وبما أنه من المُستحيل قراءة الأطعمة التي يقدّمها المطعم من دون الاحتكاك بالـ«Menu»، يمكن اتّباع هذه القاعدة البسيطة: بعد اختيار الطعام والتحدّث إلى النادل، يمكن التوجّه إلى الحمّام لغسل اليدين جيداً قبل تناول الطبق أو أقلّه استخدام مُعقّم اليدين.
• غسل اليدين: هل تعتقدون أنّ أيديكم نظيفة فعلاً؟ قبل الأكل وبعد لمس قائمة الطعام، من الضروري غسل اليدين جيداً. المطلوب استخدام صابون ومياه دافئة وفرك اليدين بقوّة لعشرين ثانية على الأقلّ أو خلال الوقت المُستغرق لغناء أغنية «Happy Birthday» مرّتين. ثمّ استخدام المحارم الورقيّة لإيقاف المياه وتجفيف اليدين وفتح الباب للخروج.
فكّروا في الأيدي المُتسخة التي لمست الحنفيات، والأشخاص الذين لا يغسلون أيديهم بعد استخدام الحمّام. يمكن للفيروسات، كالإنفلونزا والنورو والجراثيم الأخرى، أن تعيش لساعتين أو أكثر على الأسطح الصلبة كالحنفيات ومقابض الأبواب وقائمات الطعام، فلمَ تلويث أيديكم النظيفة بها؟
كذلك لا تنسوا اصطحاب مُعقّم اليدين الذي يحتوي الكحول أينما ذهبتم، خصوصاً في حال العجز عن غسل اليدين بطريقة جيّدة. لا تهملوا إذاً هذا الموضوع الذي يهدّد صحّتكم، وانتبهوا جيداً إلى الخطوات المذكورة للوقاية من انتشار الفيروسات والبكتيريا ومنع الإصابة بأمراضٍ قد لا تمرّ مرور الكرام!