وهذا المشروع البالغة كلفته عشرة مليارات دولار والمقرر منذ امد بعيد لم يجد طريقه الى التنفيذ بسبب الاضطرابات السياسية التي تهز بعض مناطق آسيا الوسطى. والانبوب العملاق يفترض ان ينقل الغاز التركماني الى الهند مرورا بافغانستان التي يسيطر على بعض مناطقها متمردو حركة طالبان، ومرورا ايضا بمقاطعة بلوشستان الباكستانية المضطربة”.
ولكن ابرام ايران اتفاقا مع الدول الست الكبرى في 14 تموز في فيينا وضع مشروع تابي على سكة التنفيذ من جديد، ذلك ان الاتفاق النووي الايراني وما ينص عليه من رفع للعقوبات المفروضة على الاقتصاد الايراني عزز آفاق التنمية الاقتصادية في المنطقة ومشاريع تطوير البنى التحتية فيها، بالاضافة الى ان الوساطة التي تقودها اسلام اباد للتوصل الى اتفاق سلام بين كابول وحركة طالبان عززت آمال المستثمرين بامكان ارساء الاستقرار في المنطقة”.
