
رأى القيادي في “التيار الوطني الحر” سليم عون، أن كلام بري وربط انتخاب الأخير رئيسا للجمهورية بمواقفه من المجلس النيابي الحالي: “في غير مكانه” داعيا رئيس المجلس النيابي ليكون سندا للمسيحيين باستعادة حقوقهم لا أن يشجع الخصم الذي ينهب هذه الحقوق في الاستمرار بهذه العملية ويؤمن له المنافذ للهروب، مشيرا في هذا السياق إلى تيار «المستقبل» الذي يتزعمه رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري.
وقال عون لـ”الشرق الأوسط”: ما يجمعنا بالرئيس بري قد يكون أعمق من ورقة التفاهم التي تجمعنا بحزب الله أو إعلان النوايا الذي يجمعنا بالقوات، فنحن نلتقي معه على تعاليم الإمام موسى الصدر الذي دفع ثمن تمسكه بالتعايش الإسلامي – المسيحي وجهوده للحفاظ على المسيحيين، لذلك المطلوب من رئيس المجلس اليوم أن يستمر على هذا الخط فلا نضيّع الأمور الاستراتيجية وتفاهمنا على خيارنا الاستراتيجي بمقاومة إسرائيل والجماعات التكفيرية، في الزواريب السياسية الصغيرة.
وشدّد عون على أن رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” لم ولن يستجدي الرئاسة فهي ليست منّة من أحد.
وأضاف: نحن لنا حقوق لن نسمح بعد اليوم بنهبها والاستمرار بالنهج الحالي، فما يريدون أن يطبقوه على رئاسة الجمهورية ليبدأوا بتطبيقه على رئاسة الحكومة ورئاسة المجلس النيابي، فالمسيحيون في لبنان ليسوا مواطنين درجة ثانية بل من مؤسسي هذا البلد وعلى هذا الأساس يجب أن يعاملوا وفق مبدأ المناصفة الحقيقية والفعلية.