
أفاد نائب مندوب السودان بالأمم المتحدة حسن حميد حسن أن الرئيس السوداني عمر حسن البشير يعتزم السفر إلى نيويورك في أيلول وإلقاء كلمة أمام الأمم المتحدة، وذلك على الرغم من أن المحكمة الجنائية الدولية تلاحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية بعد إصدارها مذكرتي اعتقال بحقه في عامي 2009 و2010.
ويرد اسم الرئيس السوداني في جدول أعمال مبدئي خاص بقمّة التنمية المستدامة وضعته المنظمة الدولية، على أنه سيلقي كلمة في 26 أيلول، ومن المقرر أن تتبنى القمة رسميًا خطة للتنمية المستدامة في العالم لفترة 15 عامًا.
تجدر الإشارة إلى أن البشير كان يريد التحدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2013، لكن مسؤولين سودانيين قالوا إن طلب التأشيرة الأميركي كان معلقًا ما حال دون سفره، ووصفت واشنطن طلب التأشيرة في ذلك الوقت بأنه “مؤسف”.
وكان البشير قد زار بلدان عدة عربية وإفريقية، كان آخرها زيارته إلى موريتانيا وقبلها إلى جنوب إفريقيا التي رفضت اعتقاله على الرغم من إصدار محكمتها العليا أمراً بذلك ومطالبة المحكمة الجنائية الدولية لها. فبحسب نظام روما الخاص بالمحكمة، الدولة الموقعة عليه ملزمة باعتقال المطلوب للمحكمة حال وصوله لأراضيها.