اعتبر النائب عماد الحوت أن محور النظام السوري – الايراني – حزب الله مرشح للمزيد من الهزائم في سوريا إذا اعتمدنا معايير “حزب الله” التي اعتمدها في عدوان تموز 2006 حين “اعتبر أنه انتصر على العدو الصهيوني لمجرد الصمود لمدة ثلاث وثلاثين يوماً، وبالتالي فإن ثوار الشعب السوري يكونوا قد انتصروا على المحور المذكور في الزبداني والقلمون وغيرها من المناطق بتجاوزهم في صمودهم هذه المدة، وهي نتيجة طبيعية يحصدها كل من يواجه الشعوب على أرضها”.
ودعا الحوت “حزب الله” للخروج سريعاً من الرمال المتحركة السورية، فعبء مواجهة الشعب السوري ودعم النظام سيزداد يوماً بعد يوم، وأن يعود الى الحوار السياسي اللبناني الشامل، علّنا بذلك نستنقذ الشباب اللبناني الذين يرمي بهم الحزب في أتون مواجهة الثورة السورية المحقّة ليقتلوا هناك بدل أن يساهموا في بناء بلدهم وازدهاره، فضلاً عن استنقاذ ما تبقى من هيكلية الدولة ومؤسساتها بعيداً عن التعطيل والرهانات مما يستجيب لطموحات المواطن اللبناني لا مصالح المحاور الخارجية.