
أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل تضامنه مع عائلة جورج الريف في مصابها، مشددا على “ضرورة ترك القضاء يقوم بعمله من دون تسييس او تدخلات من أي نوع كانت”، وداعيا إلى “ان تكون ذكرى الأربعين لجورج بمثابة وقفة تضامنية في وجه التفلت الأخلاقي”.
وشدد الجميل بعد لقائه عائلة جورج الريف، على “ضرورة منع اقحام السياسة في هذه القضية”، وقال: “يجب أن نمتنع كسياسيين ومرجعيات عن التدخل في سير العدالة، وأن نترك القضاء يأخذ مجراه الطبيعي وان تطبق اقصى العقوبات المنصوص عليها في هذه الحال وان نترك هذه العائلة تعيش بسلام وبمصالحة مع الذات من دون ادخال القضية في مهاترات من أي نوع كان”.
كما دعا كل اللبنانيين إلى المشاركة في ذكرى الأربعين التي ستقام في الثلاثين من الشهر الجاري لتكون وقفة تضامنية في وجه الاجرام في البلد الذي لم يعد يقف امام حدود، بعدما بدأ الفساد والانحطاط الأخلاقي يطاول المجتمع، ويؤدي الى بروز هذا النوع من الجرائم التي لم نكن نشهدها في لبنان”.
من جهتها، قالت زوجة الضحية: “نزور بيت الكتائب والنائب سامي الجميل الأخ للمطالبة بحق جورج، فقضيته هي قضية كل انسان في لبنان له الحق في أن يعيش بهذا البلد براحة بال، والا يضطر الى المغادرة بسبب السلاح المتفلت”.