#adsense

دمشق تؤيد جهود محاربة داعش بشروط

حجم الخط

 

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن بلاده تؤيد أي جهد لمحاربة تنظيم “داعش”، شرط التنسيق والتشاور مع حكومة دمشق، مشيراً إلى أن تجاهل هذا المطلب هو خرق للسيادة السورية.

وأوضح المعلم عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في طهران، أن في سوريا لا يوجد معارضة معتدلة ومعارضة غير معتدلة، معتبرا أن كل من يحمل السلاح ضد الدولة هو إرهابي.

وأضاف: “إتصلت الولايات المتحدة بسوريا قبل إدخال المجموعة المعارضة (الفرقة 30) التي أشرفت على تدريبها في تركيا، وأبلغت دمشق أن هذه المجموعة موجهة لمحاربة “داعش” وليس الجيش السوري”.

وزير الخارجية الإيراني جدد خلال استقباله المعلم، استمرار دعم بلاده لسوريا في محاربة الإرهاب، مؤكداً أن الحل الوحيد للأزمة في سوريا هو الحل السياسي الذي يقرره الشعب السوري من دون أي تدخل خارجي، داعياً إلى استمرار التشاور والتنسيق لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل