.jpg)
رفضَت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام الدخول في أيّ سيناريو متوقع في جلسة مجلس الوزراء اليوم الأربعاء.
وقالت مصادر سلام لصحيفة “الجمهورية”: لكلّ حادث حديث، فالرئيس سلام سيترأس الجلسة وسيتحدث في مستهلّها كالعادة مطلِقاً الصوت مرّةً أخرى من أجل العمل لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، قبل أن يقدّم مقاربة سياسية وأمنية واقتصادية وماليّة.
وأضافت: كما سيتناول الرئيس سلام التحضيرات الجارية لمقاربة ملف النفايات التي لم تحقّق أيّ تقدّم على مستوى البحث عن حلّ متقدّم، فيما عجزَت المستودعات الموَقّتة التابعة لسوكلين أو تلك التي استحدثت أخيراً عن استيعاب مزيد من النفايات التي فاضَت وبات استيعاب المزيد ممّا هو منتشر في الشوارع مستحيلاً، ما ينذِر بتجدّد الكارثة مرّة أخرى.
وأكّدَت المصادر أنّ سلام سيتبنّى خطوات نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل بشأن التعيين أو التمديد للضباط، لأنّها ستكون قانونية ودستورية.