
إذا كانت جلسة مجلس الوزراء اليوم عجزت عن إيجاد مخرج ناجع لأزمة النفايات المستمرة منذ نحو 3 أسابيع، فإنها تركت الباب مفتوحا أمام ما أسماها وزير الاعلام رمزي جريج بعد الجلسة “حلولا مرحلية ستطرح على اللجنة الوزارية المكلفة متابعة الملف التي تجتمع بعد يومين برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام.
وفي هذا الاطار، أبلغت مصادر معنية بالقضية “المركزية” أن اتصالات تجري مع دول وشركات من الخارج تحت عنواني اتخاذ اجراءات لمعالجة آنية واقتراحات لمعالجة طويلة الأمد، حتى أن شركات رومانية عرضت وضع خبراتها في تصرف الدولة اللبنانية لمعالجة النفايات لتوظف في دول أوروبية لانتاج الطاقة والكهرباء.
وسألت “المركزية” رئيس لجنة الطاقة النيابية النائب محمد قباني الذي حضر الاجتماع الأخير لنواب بيروت مع وزير البيئة محمد المشنوق في المجلس النيابي عن طبيعة “الحلول المرحلية” المقترحة، فاشار إلى “جدية في امكان ترحيل النفايات إلى الخارج. وإذا أمكن الاتفاق، فقد يكون هذا هو الحل”، لافتا إلى أن المبادرة في هذا الاطار بين الررئيس تمام سلام والوزير المشنوق. وأبدى قباني خشيته من “شيطان يكمن في تفاصيل هذا الطرح قد يعيق نجاحه”، مشيرا إلى” بعض الحلول الأخرى كإمكان للفرز والاستعانة ببعض ما هو موجود في المناطق”.
وطمأن قباني إلى أنه “إذا صفت النيات، ليس من المستحيل أن نصل إلى حلول محلية أي داخل لبنان، ذلك أننا نستطيع مع مخاطبة الحس الوطني للجميع أن نتوصل إلى تعاون داخلي لحل هذه المشكلة”.