
لورن سينغر شابة أميركية أنجزت بفضل حبها للبيئة ما يعجز عنه آخرون. لا تحتاج لورن إلى مستوعبات للنفايات، إذ لا نفايات في شقتها في نيويورك. فقد خفّضت كمية النفايات المنزلية خلال عامين إلى ما يحتويه هذا المرطبان الزجاجي.
قد يبدو الأمر ضرباً من الجنون لكنّ الفكرة نشأت حين كانت طالبة في كلية العلوم البيئية وعادت مرة إلى المنزل لتحضير العشاء فوجدت البراد مليئاً بالعلب البلاستيكية، ما جعلها تشعر بالخجل وتقرر تغيير نمط حياتها.
لورن لا تشتري اليوم إلا المنتجات العضوية والقابلة لإعادة التدوير.
حين تذهب إلى السوق، لا تستخدم أكياس النايلون أو العلب البلاستيكية بل حقيبة قابلة لإعادة التدوير أو مرطبان زجاجي تضع فيه بعض المأكولات كالزيتون.
متى أرادت أن تشرب البيرة، تشتريها من متجرٍ يعيد تدوير الزجاجة.
عوضاً عن فرشاة الأسنان البلاستيكية، تستخدم لورن فرشاةً من البامبو صديقة للبيئة، وبدل الاسفنج لغسل الأطباق، فرشاة صديقة للبيئة. واستبدلت لورن المحارم الورقية بالمناديل القطنية. وتخلصت من أدوات الطبخ البلاستيكية لتبقي الأدوات المصنوعة من الخشب أو الـ stainless steel.
لا تشتري لورن منتجات الشامبو المعلبة بالبلاستيك، بل تفرغها في زجاجة قابلة للتدوير، وتشتري منتجات الماكياج العضوية الصديقة للبيئة.
عدد كبير من المنتجات تصنعها لورن بنفسها مثل مزيل الروائح الكريهة ومعجون الأسنان الذي تصنعه بواسطة ملعقتين من زيت جوز الهند العضوي وملعقة من الـ baking soda وعشرين قطرة من زيت النعناع العضوي.
أما نصيحتها لكل شخص هي أن يعرف نوعية النفايات المتراكمة في منزله، كي يقلص من كميتها.
الخطوة الثانية هي إعادة التدوير وتحويل بقايا المأكولات سماداً، إضافة إلى استخدام الحقائب القابلة لإعادة التدوير.