
اعلنت قوى الامن الداخلي انه حصلت في الآونة الأخيرة، ولا سيّما خلال شهر تموز 2015، عدّة جرائم في عدد من المناطق اللبنانية، منها جرائم قتل كان لها الوقع الشديد والمؤلم إن كان من حيث أساليب ارتكابها أو الجناة الذين ارتكبوها أو ضحاياها، الأمر الذي أشاع جواً من القلق والخوف لدى المواطنين.
لذلك، وحرصاً من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على إظهار حقيقة الواقع الامني في لبنان أمام الرأي العام، عممت جدولاً إحصائياً حول بعض الجنايات والجنح الهامة (قتل، سلب، سرقة سيارات، سرقة موصوفة، نشل…) المرتكبة خلال النصف الأول من عام 2015 مقارنةً مع تلك الحاصلة خلال الفترة ذاتها من عام 2014، والذي يُستدل منه ان ثمّة تراجعاً في عدد الجرائم.
حيث جاءت النتائج على الشكل التالي:
| النصف الاول من العام 2014 لغاية شهر تموز ضمناً | النصف الاول من العام 2015 لغاية شهر تموز ضمناً | نسبة التراجع | |
| جرائم القتل | 106 | 99 | 6.6 % |
| سلب أشخاص | 747 | 231 | 69.07 % |
| سرقة موصوفة | 1431 | 1026 | 28،3 % |
| صافي السيارات المسروقة | 321 | 288 | 10،28 % |
| صافي السيارات المسلوبة | 40 | 25 | 37،5 % |
| نشل | 392 | 350 | 10،7 % |
واكدت هذه المديرية العامة أنه على الرغم من الظروف الأمنية الصعبة التي يمرّ فيها لبنان والمنطقة على السواء، ان عناصرها على أهبة الاستعداد للقيام بواجباتهم الأمنية لتأمين حمايتهم وهم يحققون نتائج مميزة على الصعيد الأمني، داعية المواطنين الكرام التحلي بالمسؤولية والتعاون معها لجهة الإبلاغ عن الجرائم والحرص على تطبيق القوانين واحترامها.