
واعتبروا أن “ما أصاب القطاع يشكل كارثة حقيقية حيث لاتزال الثمار على الاشجار كون قطافها يشكل خسارة فادحة للمزارع لان كلفة القفص الواحد تقدر بـ20 الف ليرة بينما لا يتجاوز بيعه الخمسة الاف ناهيك عن المنافسات، خصوصا في موضوع الموز الصومالي الذي يهرب الى داخل الاسواق اللبنانية من قبل بعض المافيات عند الحدود بجمرك غير قانوني”.
وأمل المجتمعون “إنقاذ القطاع الزراعي وآلاف العائلات المرهونة للمصارف والبنوك قبل فوات الاوان”.
