
علمت “الراي” الكويتية أن المحور الرئيس للتسوية التي تشمل التعيينات وعمل البرلمان والحكومة التي يبدو “التيار الحر” موافقاً عليها “يقوم على رفْع سنّ التقاعد للعسكريين بما يُبقي القديم على قِدمه، أي يبقى العماد جان قهوجي في منصبه (قائد الجيش) ويحافظ العماد ميشال عون على حظوظ صهره شامل روكز بتولي قيادة الجيش بعد انتخاب رئيس للجمهورية، وهي التسوية التي تستدعي الإفراج عن العمل التشريعي للبرلمان وفتح دورة استثنائية، يكون رفع سن التقاعد على جدول أعمالها الى جانب بنود تندرج ضمن إطار تشريع الضرورة الذي كان غالبية الأفرقاء المسيحيين اشترطوا اعتماده في ظل الفراغ الرئاسي.