رأى وزير الاتصالات بطرس حرب ان “من حق رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون التلويح بالشارع لكن في المقابل، اتمنى الا يرتكب هذا الخطأ لان التمديد الثلاثي دخل حيز التنفيذ ولن يفيد الاحتجاج عليه.
حرب، استغرب الحديث عن اسقاط مشروع تسوية كان يعمل عليه مع العماد عون، مشيرا الى ان ما جرى لم يتعد فكرة بتأخير سن التقاعد بحثها احد المسؤولين مع العماد عون كمخرج، من دون ان يوافق عليها الاخرون.
واشار في حديث لـ”صوت لبنان الاشرفية” الى معارضته فكرة تمديد سن التقاعد للجيش لانها ستؤدي الى حالة غير طبيعية في الجيش بحيث تفقد هرمية وهيكلية الجيش مفهومها وفعاليتها وهذا ما يعرّض الدولة الى الكثير من النفقات والجيش الى الاهتزاز على صعيد قيادته.
واشار الى ان وزير الدفاع تحمل مسؤولياته في التمديد بعد تعذر التعيين في مركز رئاسة الاركان ، لان المراكز موزعة في قيادة الجيش طائفيا” وللحؤول دون ضرب الفكرة الميثاقية المعتمدة في قيادة الجيش اللبناني.
واضاف حرب: “لو ان العماد عون اراد تسهيل وصول العميد شامل روكز ، الذي اؤيده، الى قيادة الجيش، لكان سهل انتخاب رئيس الجمهورية وما بادر الى طرح اسمه لتولي قيادة الجيش”.