
نفى عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر أن يكون على علم بتفاصيل ما تمّ تداوله حول وجود إجراءات جدّية يجري العمل عليها في ملف النفايات ستظهر نتائجها خلال اليومين القادمين، مشيراً الى أن الخطأ في هذا الملف تتقاسمه الدولة والناس معاً.
وأشار الجسر في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” الى أن “الأزمة ليست جديدة وهي بدأت منذ أيام الرئيس رفيق الحريري إذ تم حينها عرض اقتراحات تقضي بإنشاء مطامر للنفايات في كل محافظة بالإضافة الى إنشاء محارق. لكن معوّقات كثيرة منعت تنفيذ هذه الخطة”.
ولفت الجسر الى أن “خطة حكومة الرئيس سعد الحريري للنفايات عام 2010 اعتمدت على الخطة والأفكار التي قدمت في هذا الإطار أيام حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، وكانت تقضي بإقامة معمل للتفكك الحراري تُفكَّك فيه النفايات من دون أي ضرر بيئي، كما يحصل في عدد من المدن الكبرى في أوروبا والعالم”.
وأكد الجسر أن العمل على هذه الخطة تمّ عبر دراسة الجهة المؤهلة لاستلامها وتنفيذها بينما تم تلزيم دفتر شروط الى شركة أنجزت دراسة أولية تم رفعها الى لجنة وزارية، ومن ثم حوّلت اللجنة الوزارية الدراسة الى رئاسة الحكومة أيام حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بعد إسقاط حكومة الرئيس الحريري. وبعد ذلك، توقف الحديث عن الدراسة وذهبت الخطة طي النسيان.
وعما يُحكى عن ترحيل للنفايات، قال: “لا نعلم مدى الجدّية في هذا الطرح لأنه في الحقيقة مكلف جداً إذ اننا سنتحمّل نحن تكاليف لمّ وجمع النفايات، فضلاً عن أن كلفة شحن طن واحد من النفايات تتراوح ما بين 170 و200 دولاراً أميركياً” معتبراً لأنه “يجب تلزيم موضوع النفايات الى أهل العلم وليس الى السياسيين”.