.jpg)
خصصت صحيفة “التايمز” افتتاحيتها عن أزمة المهاجرين واللاجئين السوريين بالخصوص.
وأشارت الصحيفة إلى إحصائيات للأمم المتحدة تفيد بأن ثلث المهاجرين الذين عبروا البحر الأبيض المتوسط في النصف الأول هذا العام من سوريا. وقد فر السوريون ليس من الحرب في بلادهم بل من مخيمات اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا.
ورأت الصحيفة أن الدول الغربية مدعوة إلى المساعدة في القضاء على يأس السوريين من حياة مخيمات اللاجئين. وعلى رأس هذه المهمة منح السوريين الحق في العمل.
ونقلت مقترحا لخبير الهجرة بول كوليي من جامعة أوكسفورد، الذي يدعو لإنشاء مناطق صناعية وورشات في الأدرن لبنان، يعمل فيها اللاجئون السوريون.
وأضافت “التايمز” أن سوريا بحاجة إلى كفاءاتها عندما تنتهي الحرب، فالهجرة إلى أوروبا، حسب الافتتاحية، تسلب “سوريا ما بعد الأسد” من المواهب والكفاءات. والإنقاذ ليس انتشال ناس يائسين من عرض البحر، وإنما السماح لهم بترميم حياتهم، بحسب الصحيفة.