فوجئت أوساط قريبة من “التيار الوطني الحر” بتوقيع وزير الدفاع سمير مقبل على قرار التمديد لمدة سنة لقائد الجيش ورئيس الاركان، قائلة إن “هذه الخطوة أتت في حين كانت الاتصالات تبشر بقرب التوصل إلى اتفاق شامل يخرج الواقع الراهن من أزمته ويعيد إطلاق عمل المؤسسات”.
وأضافت المصادر لصحيفة “الجريدة” الكويتية أن “كل الاحتمالات واردة للرد على مقبل”، مشيرة الى أن “المشاورات المغلقة قائمة بين العماد ميشال عون ومسؤولي التيار، متوقعة أن يتبلور التوجه في غضون ساعات”.
إلا أن مصادر عدة هونت من قدرة عون على القيام بردّ قوي، مشيرة الى أن زعيم التيار الوطني تلقى ضربة قوية بعدم قدرته على إيصال صهره العميد شامل روكز الى قيادة الجيش، وأن معركته “المبدئية” ضد التمديد لم تأته إلا بالخسائر، سواء معارضته التمديد للمجلس النيابي التي أوصلته الى طلاق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، أو معارضته التمديد للقادة العسكريين والأمنيين.