
علّق عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان على المؤتمر الصحافي الذي عقده العماد ميشال عون، قائلاً: ألقى عون محاضرة حاول فيها أن يُظهر نفسه قديساً، وهو الفريق الذي سينقذ البلد، ومشاكل البلد كلها تقع على كل مَن هو غير التيار “الوطني الحر”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، اعتبر زهرمان أن هذا الكلام سياسي بامتياز وكل الإتهامات والسهام توجّه تحديداً الى تيار “المستقبل”.داعيا عون بدل أن يوجّه الإتهامات أن يتوجّه الى القضاء للبتّ بما يُطرح، حيث القضاء هو الفصل والحكم بيننا.
كما استغرب زهرمان كيف أن عون لم يردّ على الإنتقاد الذي وجهه إليه بيان كتلة “المستقبل” بشأن المليار والمئتي ألف دولار من أجل قطاع الكهرباء، والتي كان قد طالب بها “وزيره العظيم” جبران باسيل في العام 2011، حين وعد أنه بموجب هذا المبلغ ستصبح الكهرباء 24/24 وحتى اليوم لم نلمس أي تحسّن في هذا القطاع.
وتابع: لقد وجّه عون رسالة الى جمهوره بأن يبقى على جهوزية تامة، دون أن يعلن اي تحرّك، ما يدلّ الى بداية تنفيس حال الخروج عن المنطق.
ورداً على سؤال، أشار زهرمان الى أن التمديد للقادة الأمنيين هو أفضل الممكن، قائلاً: نذهب الى “عمليات التمديد” مرغمين خشية من الوصول الى الفراغ، داعياً عون الى فهم هذا الواقع، ومعتبرا أن اي حركة في الشارع لن تكون في صالحه ولا في صالح البلد.
كما استغرب زهرمان دعوة عون مناصريه الى التصويت بأقدامهم، قائلاً: هذا لا يخرج عن سياق كلام عون الذي اعتدنا ان يكون من “الزنار ونازل”.
وسئل: بعد هذا التمديد، هل ستعود الحكومة الى إعادة تفعيل عملها، أبدى زهرمان اعتقاده أن حركة الشارع التي قام بها عون منذ أسابيع لم تكن مجدية وبالتالي في حال لجأ الى هذه اللغة من جديد فإنها لن تكون مجدية ايضا، وبالتالي فهو سيركز حملاته داخل الحكومة، ولكن في المقابل على الحكومة ان تلتزم بالنص الدستوري، إذ يكفي الإستمرار في خلق الأعراف التي أثبتت أنها لن توصل الى حلّ.
وختم داعياً رئيس الحكومة تمام سلام الى تطبيق الدستور والإلتزام به كاملاً لا سيما بالنسبة الى كيفية التصويت داخل مجلس الوزراء.