
أعلنت “جمهورية دونيتسك الشعبية” أن سلطات كييف تحاول إخفاء الحجم الحقيقي للخسائر البشرية التي تتكبدها قواتها في المعارك داخل مدينة ديبالتسيفو التابعة لمنطقة دونباس.
وفي حديث للصحفيين كذّب إدوارد باسورين، المتدث باسم “جمهورية دونيتسك” (المعلنة من جانب واحد في جنوب شرق أوكرانيا) تصريحات رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني فيكتور موجينكو الذي قال الجمعة 7 آب إن 56 جنديا أوكرانيا قتلوا في المعارك قرب ديبالتسيفو في شباط الماضي.
وأشار باسورين إلى أنه خلال الأسبوع الأول فقط من شهر آذار الماضي سلمت قوات الدفاع الشعبي في دونيتسك للجانب الأوكراني، بعد وساطة مجموعات متطوعة، 81 جثة لجنود عسكريين أوكرانيين، “وهو عدد يتجاوز بكثير العدد الذي أفاد به موجينكو”.
وقال باسورين إنه بحسب وزارة دفاع “دونيتسك الشعبية” فإنه خلال يوم 18 شباط الماضي وحده، عندما أعلن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو “إتمام الخروج المنظم” للقوات التابعة لكييف من طوق ديبالتسيفو، أسفرت المعارك فيها عن مقتل 40 جنديا أوكرانيا وإصابة 50 آخرين بجروح.
وتابع باسورين قائلا: “اقترحنا آنذاك على السلطات الأوكرانية وقف المقاومة وحقن دماء جنودهم لكنها ردت بالرفض”، وأضاف أن حوالي 3 آلاف عسكري أوكراني قتلوا في معارك ديبالتسيفو التي تقع تحت سيطرة “دونيتسك الشعبية” منذ الـ18 من شباط الماضي.