#adsense

لواء مدرّع إماراتي رأس حربة اختراق عدن (تعريب تادي عواد)

حجم الخط

بات واضحاً أن دولة الإمارات كانت جزءاً مما يمكن اعتباره أكبر عملية إنزال برمائية يشهدها الشرق الأوسط منذ حرب الكويت في العام 1991.

‎وبحلول 3 آب، كانت الإمارات قد أنجزت إنزال دبابات ‫”لوكلير”‫، ومدرعات قتال للمشاة ‫ “BMP-3 ‫”، ومدافع هاوتزر “G-6″‫(صنع جنوب إفريقيا‫) من عيار 155 ملم  ذاتي الحركة، وحاملات مدافع هاون”عقرب‫”.

وتضمّن شريط فيديو مشهد 9 دبابات “لوكلير” الفرنسية الصنع تندفع خارج عدن، مما يعني أنه كان قد تم إنزال كتيبة دبابات واحدة على الأقل‫.

إن بعض دبابات “لوكلير‫” الموجودة في اليمن مجهزة بنظام “آزور” للوقاية من حرب المدن‫. وكانت دولة الإمارات قد اشترت ما لا يقل عن 13 نظام “آزور‫”، مما يعني أن وجود دبابات “لوكلير” بدون أنظمة‫ “آزور” يؤشّر لوجود كتيبة دبابات “لوكلير” إماراتية ثانية في اليمن.

‎والأ‫رجح أن تشكيلات الدبابات هذه هي جزء من لواء مدرّع يشتمل على كتيبة آليات قتال للمشاة  ” BMP-3″ واحدة على الأٌقل، إضافة إلى مدافع “G-6” هاوتزر وبطاريات هاون “عقرب‫”، مع كل آليات الدعم اللازمة بما فيها شاحنات “تاترا” التشيكية‫.

‎وتفيد الصور الواردة من عدن بأن العسكريين الإماراتيين استخدموا رصيف التحميل والإنزال المجاور لمصفاة ‫”عدن الصغرى”‫ لإنزال قواتهم‫. وتمتلك بحرية الإمارات سفناً عدة لإنزال الدبابات وآليات قتالية برمائية بطول 80 متراً يُعتقد أن بعضها شارك في هذه العملية، وخصوصاً سفن الإنزال المصنوعة في ورشة “شين يانغ” في ماليزيا‫.

‎في 3 آب، اختلط الطابور الإماراتي المدرّع مع الآليات التي تستخدمها قوات المقاومة اليمنية المشتركة للتقدم عبر الطريق السريع المتّج نحو “قاعدة العَنَد الجوية”.

وفي اليوم نفسه، أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أنه تم تحرير القاعدة‫. وكانت “قاعدة العند‫” قد تعرّضت لقصف ثقيل من طائرات التحالف، ولكنها يمكن أن تصبح، بعد إصلاح مدرّجها، قاعدة عمليات متقدمة للّواء الإماراتي المدرّع وللقوات اليمنية الحليفة‫.

‎وبعد سقوط “العند‫”، أفادت التقارير بأن القوات الموالية لهادي واصلت الإندفاع شمالاً نحو محافظة ‫”تعز‫”.

المصدر:
Janes.com, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل