
استغربت مصادر “التيار الوطني الحر” عبر “السفير” “كيف يمكن أن يفترض أحد أننا نريد هز الأمن أو الاستقرار. هذا الكلام يدخل في باب تشويه الصورة والسمعة”. وتسأل “اي نظام هذا تهز استقراره تظاهرة أو حركة احتجاج واعتراض على مخالفة القوانين؟ وكيف يمكن الحرص على حكومة تعجز عن الوصول الى توافقات ولا تبادر الى البحث في مخارج للازمات واسبابها؟”.
وتضيف المصادر: “أما القول أن أي اتفاق بين حزب الله والمستقبل يلغي قدرة أي فريق آخر على التأثير، فهذا، إن صح، يؤكد أحقية مطالب التيار لجهة الحقوق المهدورة، وفي طليعتها حق الشراكة الكاملة في القرار للمسيحيين”.