اعلنت الشرطة المحلية في جزيرة صقلية إن مجموعة من الخنازير البرية قتلت رجلا إيطاليا عمره 77 عاما أثناء محاولته الدفاع عن كلابه من مهاجمة هذه الحيوانات قرب منزله في صقلية. وقالت الشرطة إن سالفاتوري رينودو كان يقوم بتمشية كلابه في الريف خارج بلدة سيفالو قرب مدينة باليرمو عاصمة صقلية عندما تعرض لهجوم ولعض حتى الموت على الرغم من محاولات زوجته إنقاذه.
وأصيبت أيضا زوجته بجروح في الهجوم الذي قامت به تلك الحيوانات البرية التي يمكن أن يصل وزن الواحد منها إلى 150 كيلوغراما. وقال رئيس بلدية سيفالو إنه حذر مرارا من خطر الخنازير البرية ولكن السلطات المحلية رفضت نداءاته لقتل هذه الحيوانات.
ووصف وزير الزراعة الايطالي لوبي كولديريتي انتشار الخنازير البرية بلا قيود بأنها “حالة طوارئ عامة.” وتدمر هذه الحيوانات المحاصيل الزراعية وتقتل حيوانات المزارع وتسبب حوادث على الطرق وتعرض حياة الناس للخطر على نحو متزايد. وقال كولديريتي “لم تعد مجرد مسألة المطالبة بتعويض عن الأضرار لقد أصبحت مسألة تتعلق بسلامة الناس الذين يعيشون في الريف.”
وفي حادث مشابه، قال مسؤولون في متنزه يلوستون الوطني في ولاية وايومنغ الأميركية إن دبا هاجم أحد رواد المتنزه والذي عُثر على جثته وذلك بناء على الجروح التي كانت في ذراعه. وقالت امي بارتليت المتحدثة باسم المتنزه إن سبب الوفاة لم يحدد بعد رسميا وأن تشريح الجثة سيتم يوم الاثنين. وقالت بارتليت إن حارسا في المنتزه عثر على جثة الرجل في منطقة نائية تقع على مسافة خمسة أميال من طريق منطقة الافيال بالقرب من بحيرة يلوستون في وسط المنتزه.
الرجل وهو من مونتانا أعلن مفقودا ذلك اليوم بعد أن اختفى ولم يمارس عمله كموظف موسمي لشركة تشغل عيادة رعاية طارئة في يلوستون. وذكرت بارتليت ان النتائج الاولية للتحقيق تظهر أن الرجل مصاب بما تبدو جروحا أصيب بها اثناء دفاعه عن نفسه في الساعدين في مواجهة مع دب ضخم.
وهجمات الدببة المميتة ليست شائعة في المتنزه الذي يقبل عليه 2.5 مليون زائر سنويا للتجول في اراضيه البالغة مساحتها 2.2 مليون أكرا ( 8900 كيلومتر مربع). لكن مسؤولي المتنزه قالوا انهم يعلمون بشكل مستمر من اجل توعية العامة بشأن المخاطر التي تشكلها الدببة والحيوانات الضارية. وقتل شخصان في هجومين منفصلين في يلوستون عام 2012 بينما أصاب ثوار أربعة أشخاص هذا العام. ويذكر المسؤولون الزوار بضرورة الالتزام بالسير في ممرات السير المخصصة وأن يتركوا مسار رحلتهم مع الاخرين وأن يسيروا في جماعات مكونة من ثلاثة أشخاص أو أكثر.
