
وقال في محاضرة في زحلة ان “النوايا واضحة بعدم القبول بالشراكة في ظل كل هذا المشهد الداخلي الموجود، خصوصا ان هناك ارهابا يدخل علينا بلباس طائفي بالسلاح وبالسيف وبلون لا يمثل حقيقة الدين، انما يتكلم معنا بلغة الدين بهدف قتلنا وازالتنا البشرية، ويترافق مع هذا الامر ارهاب سياسي لازالتنا السياسية ولازالة دورنا في البلد”.
واعتبر “ان الكنيسة لا يمكنها الوقوف كمتفرج او كمعبر عن الرأي، ونحن نعتبر انه لا يكفي التعبير عن الرفض للارهاب والرفض للمس بالاقليات في الشرق، وكذلك وبنفس المقدار عليها ان تعبر عن رأيها ازاء عملية الالغاء السياسي الذي نتعرض له ويحاولون ممارسته علينا”.
